سكربتات إدارة المحتوى – مطور , mtwer forum
26/08/2010 تعليق واحد
نشرة تهتم بامور الفن التشكيلي من رسم نحت زخرفة وغيرها
21/08/2010 أضف تعليقاً
المستشرقون وفتنة النساء العربيات
تفتحت أعين الرسامين الغربيين بقوة واندهاش على عوالم جديدة لما اهتموا بالمغرب العربي منذ بداية القرن التاسع عشر، فشدوا الرحال من مختلف البلدان الغربية إلى تونس والجزائر والمغرب بحثا عن موضوعات ومناظر جديدة وآفاق غير مكتشفة يستلهمونها في لوحات جميلة لقيت نجاحا كبيرا في أشهر المعارض الدولية.
وكان الرسامون الفرنسيون سباقين إلى استلهام الموضوعات المتنوعة والأصيلة من بيئة المغرب العربي ولا غرابة في ذلك لأن جل بلدان هذه المنطقة كانت مستعمرات فرنسية، بيد أن النجاح المذهل الذي حققته لوحات هؤلاء في اشهر المعارض بباريس ولندن جعل رسامين من أميركا وإنجلترا وسويسرا والنمسا وألمانيا وغيرها يرحلون صوب البلدان العربية بشمال إفريقيا،
وصارت مدن الجزائر وتونس والمغرب الوجهات المفضلة لهؤلاء يمكثون فيها فترات قد تطول أو تقصر يستجدون وحي الفن ويعودون بحصاد كبير لا تزال أشهر المتاحف العالمية تحتفظ ببعض غلاله إلى اليوم.
وتنوعت الموضوعات التي تطرق إليها الرسامون المستشرقون فاهتموا بالطبيعة حينا واعتنوا بالعمارة الإسلامية والدور الفاخرة أحيانا أخرى، كما تتبعوا الحياة اليومية في الأزقة الضيقة برؤية فنية ورصدوا العادات الاجتماعية كحفلات الزفاف والختان وليالي السمر وجلسات المقاهي، إلا أن المرأة أخذت حصة الأسد في لوحات الرسامين المستشرقين الذين وجدوا فيها جمالا متميزا وسحرا غير مألوف. فقد اهتم الرسام المستشرق الأميركي فريدريك أرتير بريد غمان 1847-1928 بالحياة الشرقية وصورها في لوحاته المشهورة، إذ لما أنهى دراسته للفن بأكاديمية نيويورك قام بزيارة إلى باريس، عاصمة الفنون آنذاك، وهناك تأثر بالرسامين المستشرقين الذين سبقوه فقرر اقتفاء أثرهم فزار مصر والجزائر وسحر بجنوبها حيث المناظر الصحراوية التي فتن جمالها العديد من الفنانين، وهو ما يؤكده بريد غمان في مؤلفه «شتاء الجزائر» الصادر بنيويورك عام 1890 وضمنه لوحات رسمها من وحي الطبيعة الجزائرية.
كما تأثر الفنان الفرنسي تيودور شاسيرو 1819-1856 بمواطنيه الفنانين المستشرقين المشهورين دولاكروا وإتيان دينيه فتفنن في رسم النساء العربيات وهن على شرفات البيوت أو خلال جلسات الفرح والرقص كما أبدع بصفة خاصة في رسم البدويات بأزيائهن التقليدية وأبدع شاسيرو في تقديم صور للحكام العرب المحليين في تلك الفترة مثل لوحة «بورتريه حاكم قسنطينة علي بن أحمد» التي عرضت بصالون باريس عام 1845 كما رسم لوحة مشهورة لحاكم مغربي سماها «لوحة مولاي عبد الرحمن».
لمسات الفن الأندلسي الإسلامي
وكان للفن الأندلسي الإسلامي تأثير كبير على الفنانين المستشرقين حيث طغت الهندسة الإسلامية على لوحاتهم أثناء القرن التاسع عشر ولا سيما عند الفنان الفرنسي جورج كلارين 1843-1919 الذي درس أصول فن الرسم بباريس وبرع في ذلك وزار إسبانيا وفتن بالمعمار الإسلامي فأكثر التردد على الآثار العربية بالأندلس واستلهم من قصر الحمراء لوحات عدة عرضها في اكبر المعارض والصالونات الفنية، وزار المغرب عام 1869 وتحدث عن تلك الرحلة التي أعجب فيها بألوان الشرق وسحره، فرسم نساء مغربيات جميلات في أثواب شرقية يغمر نظرتهن دلال وفي عيونهن أسرار وكان يسمي لوحاته تلك بـ «لوحات الحريم». وتنقل كلارين بين المدن المغربية كطنجة وأغادير وفاس والتقى بالفنانين المستشرقين وتحدث إليهم عن مدرسة الاستشراق في الرسم وروى كل ذلك في مذكراته.
أما الفنان الفرنسي ألفريد دو هودنيك 1822-1882 فبدأ رومانسيا وتفنن في رسم الطبيعة قبل أن يلتقي بالرسامين المستشرقين فغير الوجهة ودخل مدرسة الاستشراق عن قناعة حيث اهتم برسم الشخصيات العربية والمعمار الشرقي. وكانت بداية رحلته من إسبانيا ثم اكتشف المغرب الأقصى فأقام بتيطوان وطنجة والرباط وسالا بينما بقيت زوجته الإسبانية ببلدها فكان يزورها كل مرة ثم يعود إلى المغرب حيث مكث قرابة تسع سنوات رصد خلالها مظاهر الحياة اليومية في لوحات جميلة كما رسم الأزقة المغربية الضيقة ورسم حتى الجلسات العائلية الحميمة ومن أشهر لوحاته «عدالة الباشا».
بينما اهتم رسام المدرسة الإسبانية ماريانو فوزيني إمرسال 1838-1874 بمظاهر الفروسية العربية في بلدان شمال إفريقيا وجسد لوحات عن مظهر الفرسان وصولة الخيول الأصيلة.وكان إمرسال قد زار المغرب عام 1860 واهتم برسم الحملات العسكرية الفرنسية والمعارك المسلحة، كما زار مع مجموعة من الرسامين المستشرقين طنجة وتيطوان عام 1871ومن ثمة بدأ اهتمامه برسم لوحات مستلهمة من الطبيعة المغربية.
وكانت آخر رحلاته إلى المغرب قبل رحيله الأبدي بثلاث سنوات ورسم خلالها أشهر لوحاته وأبرزها لوحة «الفارس العربي». وهو اهتمام يماثل الاهتمام بمظاهر الفروسية عند الرسام الإيطالي جيليو روزاتي 1858-1917 الذي رسم الفرسان ولباسهم وخيولهم بمهارة واقتدار، كما اهتم بيوميات وجهاء البلدان العربية، ورصد جلسات اللهو واللعب التي لا يتردد عليها سوى أشراف القوم.
سحر المرأة الشرقية
اهتم الرسام الفرنسي إميل فرنيت لوكومب 1821-1900 بالنساء الريفيات في بلدان المغرب العربي ولا سيما المرأة البربرية في منطقة القبائل الجزائرية كما يتجلى في لوحته الرائعة «المرأة البربرية» المنجزة عام 1870.
وأبرز الرسامون المستشرقون صورا لواقع المرأة العربية وعاداتها وقد يساعد ذلك اليوم على إلقاء الضوء على وضع المرأة العربية في نهاية القرن التاسع عشر.
وتعددت لوحات المرأة الشرقية عند الرسام الفرنسي هيبوليت لازارجيس 1817-1887وقد رصد نماذج كثيرة للمرأة وهو يتنقل في سهول المتيجة غرب الجزائر العاصمة ومنطقة القبائل، ومن أشهر لوحات هذا الفنان الذي برع أيضا في الموسيقى وتأليف الأغاني لوحة «فاطمة» ولوحة «الحالمة» ولا تزال بعض لوحاته الأصلية بمتاحف الجزائر إلى اليوم.
كما تفنن الرسام الفرنسي هنري رينولت 1843-1871 في رسم المرأة المغربية وكانت أشهر لوحاته في ذلك لوحة «عايشة» وهو بورتريه لفتاة مغربية في ريعان الشباب وقد عرضت بباريس في صالون خاص عام 1867 بيد أن هذا الرسام الذي طبعت لوحاته الاستشراقية مسحات رومانسية مميزة اتجه في المرحلة الأخيرة من إنتاجه الفني إلى رسم لوحات يميزها العنف والقتل ومناظر الدماء كما في لوحته الشهيرة «مصرع ملك غرناطة».
ومن جهته رصد الفنان ألبيرت أوبلي 1851-1938 العادات الشرقية لما زار تونس و أقام بها عام 1900وكان قد عرف تأثير الشرق على الرسامين المستشرقين من معلمه الفنان الشهير جيروم، بيد أن هذا الفنان اهتم فيما بعد بالهندسة المعمارية وبالأزقة والأماكن العامة كما فتن بالأزياء التونسية.وأقام أوبلي أول معرض فني له عام 1873وحقق نجاحا كبيرا.وفي عام 1882 أقام معرضا آخر للوحات مستمدة من واقع الحياة في بلدان المغرب العربي ركز فيها على مظاهر دينية كالأعياد ورسم لوحات كثيرة لرجال الدين والمتصوفة والمريدين.
—————————————–
رسومات مميزة تلك التي تغوص في أعماق التاريخ العربي والإسلامي، لوحات أهداها الرسامون المستشرقون للعالم، ضمت بين اسطرها طبائع البشر، حركاتهم وإيماءاتهم أماكنهم ولباسهم، وحتى الضوء الذي يعكس حرقة الشمس ولهاث الحر ووحشة الظلام، كلها من دون استثناء تبدو كالإعجاز في حرفيتها، وكأنها تنطق لتروي حياة أجدادنا من شدة إتقانها، لوحات كأنها صور فوتوغرافية عالية الجودة، دونت فيها ماضياً عتيقاً، وحملت معها تساؤلات عديدة عمن هم أصحاب هذا الإبداع الفني..
ولماذا قاموا برسم هذه اللوحات.. وإلى ماذا يرمي اختيارهم زاوية السوق أو المرأة أو الوجه أو الدابة هذه من دون غيرها؟…
مجموعة من الأسئلة دفعتنا لخوض رحلة التعرف على رسوم المستشرقين، لنقف وقفة تأمل مع
الفنان محمد فريح ليقول
إن الاستشراق بالمعنى الأكاديمي هو مفهوم تاريخي يكتسب أهميته من نتاج الماضي الواقعي كونه اهتم بالإسلام الكلاسيكي وما بعده، ولأن الإسلام دين وحضارة، دولة ومجتمع، ثقافة وفكر تاريخي، بات الاستشراق ظاهرة ملموسة في القرن التاسع عشر، عندما زاد الاهتمام بالشرق وحضارته في علم التاريخ والرحلات العلمية، وبعثات التنقيب عن الآثار، وترجمة القرآن الكريم، والأدب، والموسيقى، والعمارة، والرسم، والتصوير. وظهرت العديد من الرسومات والكتب العلمية حول طبيعة الشرق وتاريخه وشعوبه وحضاراته في شتى مراحلها.
الواقعية والمستشرقون…
ويضيف الفنان محمد فريح قائلاً: «هناك مجموعة من العناصر المتشابهة بين الرسم الواقعي ورسوم المستشرقين، فكلاهما نقل تفاصيل حياة الشعوب وطريقة معيشتهم وعباداتهم وأحزانهم وأتراحهم. وعلى الرغم من أن العناصر المتباينة ما بين المدرستين والمتمثلة بطبيعة الحياة الماضية والواقع الحضري الذي نعيش فيه اليوم، إلا أنهم يتوافقون على الفكرة الأساسية، وهي محاكاة الواقع وتصويره كما هو دونما تغيير.
لكن هاتين المدرستين الواقعية
والاستشراقية قريبتان جدا من الإسلاميات التي اعتمدت على إبراز الفن المعماري للحضارة العربية والإسلامية، ودمجت معها بعضا من سور القرآن الكريم والحديث والحروف والزخرفة والخطوط العربية». ويتابع فريح حديثه قائلاً: «تعتمد استخدام الألوان في رسوم المستشرقين بشكل كبير على الألوان الغامقة أو ما يطلق عليها بالألوان المعتقة أو الحارة كالبني ومشتقاته والأسود، لكن هذا لا يعني أن الرسام لا يستطيع استخدام الألوان الفاتحة لإعطاء روح للوحة من خلال إيجاد طريقة لتجانس الألوان الباردة مع الحارة من دون أن يشعر الناظر بتنافر الألوان. وتكمن أهمية الألوان الغامقة في هذا النوع من اللوحات إلى تاريخها القديم، فجميع لوحات المستشرقين التي يعاد رسمها من جديد تعتمد على العناصر الرئيسية التي تم توظيفها في اللوحة الرئيسية وتوليف فكرة جديدة من رحم اللوحة القديمة التي يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين.
فن تجاري
ويوضح فريح قائلاً: «إن فن المستشرقين يعد أحد الفنون التجارية الذي يعتمد على عاملي العرض والطلب، وحاله لا يختلف كثيراً عن باقي الفنون الأخرى كونه يصادف بعض المعوقات أهمها عدم قدرة الفنان للوصول إلى بعض اللوحات القديمة، لأسباب متعددة منها ضياع اللوحة الأصلية أو عدم نشر صورة اللوحة لأن مقتنيها لا يرغب بذلك، بالإضافة إلى مجموعة من المعوقات الأخرى التي تعتمد على الفنان نفسه ومنها إحساس الفنان بالملل من متابعة رسم اللوحة، لاسيما وأن رسما مثل هذا النوع من اللوحات كان يستغرق في الماضي أشهرا وسنوات في بعض الأحيان لإكمال هذه اللوحة أو تلك.
فالفنان المستشرق حاول من خلال هذا الفن تجسيد الواقع العربي والإسلامي وصوره كما رآه، ومن هنا تكمن أهمية هذا الفن على الرغم من أن الحاضر جعل منه فناً تجارياً بحتاً يكتسب أهميته من قدم اللوحة وارتفاع سعرها، لكن حتى اتخاذ هذا الفن منحى آخر مختلفا عن الهدف الرئيسي الذي من أجله رسم ليتحول إلى سلعة يدخل فيها عالم المال والاقتصاد، إلا انه لا يزال يحتفظ بخصوصية مختلفة تكتسب تميزها من قدرتها على سرد التاريخ الصادق الذي لا يحتمل الكذب والمراوغة، فمن خلال هذا الفن نستطيع أن نعرف جيداً كيف عاش أجدادنا، وما أهم العناصر والمفردات التي احتوتها تلك الحقبة من الزمن».
المرأة والمستشرقون
ورداً على سؤال عن السبب الرئيسي وراء افتتان المستشرقين بالمرأة وتضمينها في أغلب لوحاتهم، خاصة وان الفنان فريح اعتمدها في كثير من لوحاته، أجاب أن المرأة تعطي اللوحة نكهة وحياة، كونها سراً من أسرار الكونية، أما بالنسبة للمستشرقين فتضمنت رسوماتهم مجموعة من القضايا الدقيقة التي تناولت جميع تفاصيل الحياة العربية من عمارة وطريقة عيش ورسم للأزقة والأحياء والمساجد، وكان للمرآة حيز كبير في رسوماتهم.
حيث صوروها في حالاتها النفسية المختلفة داخل المجتمع، واستطاعوا من خلال هذه الرسوم أن ينقلوا بعض العادات والتقاليد التي كانت تقوم فيها النساء بما فيها العنف الجسدي الذي عانت منه المرأة في تلك الحقبة، وقد يعود شغف الرسامين المستشرقين بالمرأة لأسباب عديدة منها شغفهم بالجواري، وحب استكشاف السحر الشرقي المخبأ في تفاصيل الحياة اليومية للمرأة، لذلك صوروها عارية .. وأيضاً مرتدية أنواعاً مختلفة من الملابس التي تمثل تلك الحقبة من الزمن.
من رسومات الأمريكي بريدغمان
احتل إيتيان دينيه (1706-1798) مرتبة خاصة جدا في تاريخ الرسم الاستشراقي. فقد أنهى بعجلة دراسته الأكاديمية، شأنه في ذلك شأن الفنانين الآخرين، ليشق طريقه سريعا. اتسمت لوحاته بالأصالة نظرا لارتباطه وتعاطفه تجاه الشعب الجزائري ونظرا لموهبته التي أكسبته احترام الشعب. من المعروف أن دينيه عاش قرابة خمسين عاما في جنوب الجزائر. اهتم دينيه برسم لوحاته في الهواء الطلق واهتم أيضا بمشاكل الضوء. حرص دينيه عامًا بعد آخر، على التسجيل الدقيق لأوجه الحياة المتعددة في جنوب الجزائر، بأساطيره وعاداته، خاصة في بو سعادة ولاغوات. لم يركز على البؤس والتقشف برغم أنه رسم لوحات تعبر عن الشيخوخة والعمل المنهِك والحزن والعمى، ونجد شخصياته تشرق على وجوهها متعة الحياة والكرامة والحسية وقوة التحمل والحماس الديني والكآبة. كان دينيه بلا منافس، ضمن المستشرقين الآخرين، التي غلبت العاطفة الشديدة على لوحاتهم، وذلك يرجع بلا شك إلى موهبته النادرة التي عرف بها.
صورة الفنان إيتيان دينيه |ألوان زيتية على ورق كرتون معالجة بالبيض |
_______________________
غسالات صغيرات في الوادي |ألوان زيتية على قماش |81x 65 سم |مجموعة خاصة
المعرض: 1900، باريس، المعرض العِقدي بالمعرض الدولي، رقم 672.
هضبة بو سعادة |ألوان زيتية على قماش |41.7x 57.3 سم | 1894، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة، رقم 361.
_________________________________
رابح بن عبد الله |ألوان غواش على ورق |
رابح بن عبد الله، المولود في منطقة لاغوات، الذي استعان به دينيه لرسم شخصية عنتر.
________________________________
مجموعة من الصبية والصبايا |ألوان زيتية معالَجة بالبيض على ورق كرتون، موقعة أسفل اليسار. |
رسم باللمسات الضوئية بألوان الجواش وقليل من الألوان المائية، طابِع بالنص العربي أسفل اليمين: صبي يرتدي البرنس، مستلقِ
__________________________
النزهة |ألوان مائية، غواش وخطوط من الرصاص |51×66 |متحف القصر الصغير، باريس
1896، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة، رقم 1374. صالون الرسامين المستشرقين الفرنسيين، رقم 36. 1930، باريس، معرض العيد المئوي لغزو الجزائر، رقم 433. 1931، باريس، معرض دينيه بالمعرض الاستعماري الدولي، رقم 6.
_______________________
شارع في بيسكرا |ألوان زيتية على قماش |25.5x 20 سم | بيسكرا، رسمت تقريبا عام 1887.
_________________________
رأس عربي |ألوان زيتية على قماش |39x 26.8 سم | 1902، باريس، صالون الرسامين المستشرقين الفرنسيين، رقم 50. 1925، طوكيو، معرض الفن الفرنسي. 1931، باريس، معرض دينيه بالمعرض الاستعماري الدولي، رقم 2. 1982/83، مارسيليا، المعارض الاستعمارية.
____________________________________
سوق بو سعادة |ألوان زيتية على قماش |81x 65 سم | 1895، باريس، صالون الرسامين المستشرقين الفرنسيين، رقم 70.
________________________
ثلاث فتيات من بو سعادة |ألوان زيتية على قماش |
1909، الجزائر، صالون الفنانين الجزائريين والمستشرقين، رقم 50.
___________________________
حمار الأطفال الصغير |
______________________
حمار الأطفال الصغير |
________________________
غسّالات |رسم بالبيض على قماش |61.9x 50.6 سم |
______________________________
غسّالات |رسم بالبيض على قماش |61.9x 50.6 سم |
______________________
لعبة الكروتا |ألوان زيتية على قماش |49.5x 66 سم |مجموعة خاصة.
1930، باريس، معرض العيد المئوي لغزو الجزائر، رقم 422. 1931، باريس، معرض دينيه بالمعرض الاستعماري والدولي، رقم 23.
______________________________
فتيات ترقص وتغني |ألوان زيتية على قماش |40x 49.5 سم |مجموعة قديمة لشوانار. مجموعة اتحاد البحر المتوسط للبنوك، باريس.
1903، باريس، صالون الرسامين المستشرقين الفرنسيين، رقم 70. 1930، باريس، معرض العيد المئوي لغزو الجزائر، رقم 467. 1931، باريس، معرض دينيه بالمعرض الاستعماري والدولي، رقم 74.
________________________________
فتاة من بو سعادة |ألوان زيتية على قماش |49x 40 سم |مجموعة قديمة لجورج ليج. مجموعة خاصة.
1901، بوردو، أصدقاء الفنون، رقم 18. 1931، باريس، معرض دينيه بالمعرض الاستعماري الدولي، رقم 10
_____________________________
ابن القديس مورابِت |ألوان زيتية على قماش |87.6x 92 سم |مجموعة قديمة لواتّيل.
1901، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة، رقم 296.
_____________________________
صورة لمسعود بن هايدِك |ألوان زيتية على قماش |
تعبر اللوحة عن ابن أخ أو أخت سليمان بن إبراهيم وابن دينيه المتبني.
_____________________________
لعبة الأَليلو |ألوان زيتية على قماش |81x 65 سم | مجموعة خاصة.
دراسة.
_________________________
ملابس العيد |ألوان زيتية على قماش |
1908، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة، رقم 349.
______________________________
فتاة صغيرة تطل من النافذة |ألوان زيتية على قماش |
__________________________________
على السطح أثناء الاحتفال بالعيد في بو سعادة |
____________________
كاتب هرِم تقليدي من الصحراء |ألوان زيتية معالَجة بالبيض على ورق كرتون |
1914، باريس، الجمعية القومية للفنون الجميلة. 1918، باريس، قصر جالييرا، معرض الكتاب.
_____________________
صلاة الفجر |ألوان زيتية على قماش |85×116 سم |مجموعة خاصة.
1913، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة رقم 383.
______________________
الفلاح الصغير |ألوان زيتية على لوحة |18×12 سم |مجموعة قديمة للويس ميلي، دولافون. مجموعة خاصة.
من الأرجح 1912، الجزائر، صالون الفنانين الجزائريين والمستشرقين، رقم 73.
__________________________
منظر عام لمكة المكرمة، أُخذ من أعلى قمة جبل أبي قُبيس |نوعان من الألوان الزيتية معالجة بالبيض على ورق كرتون |27x 22 سم |مجموعة قديمة لفريديريك لانج.
1914، الجمعية القومية للفنون الجميلة. 1918، باريس، قصر جالييرا، معرض الكتاب.
_________________
الصلاة حول الكعبة المشرفة في مكة المكرمة |ألوان زيتية معالجة بالبيض على ورق كرتون | 25.5 x 23.5 سم |مجموعة قديمة لفريديريك لانج.
1914، باريس، الجمعية القومية للفنون الجميلة. 1918، باريس، قصر جالييرا. معرض الكتاب.
_________________________
_____________
مسلمات يغادرن المسجد |ألوان زيتية على قماش |162×113 سم |مجموعة قديمة لجورج ليج. مجموعة خاصة.
باريس، لصالح آثار الحرب الفنية، صالون الفنانين الفرنسيين والجمعية القومية للفنون الجميلة، رقم 1801 من جدول لابينا.
الركعة |ألوان زيتية معالجة بالبيض على ورق كرتون |
1914، باريس، الجمعية الوطنية للفنون الجميلة. 1918، باريس، قصر جالييرا، معرض الكتاب.
________________________
استراحة المتمردين |ألوان زيتية على قماش |100.5×81.2 سم |
نهاية الدعاء: آمين |ألوان زيتية على قماش |
_____________________________
الجريح |ألوان زيتية على قماش |117×148 سم |مجموعة خاصة.
1921، باريس، الجمعية القومية للفنون الجميلة، رقم 391.
____________________________
يوم الجمعة في المقابر |ألوان زيتية على قماش |100×81 سم |مجموعة خاصة.
1919، باريس، معرض لصالح آثار الحرب الفنية، صالون الفنانين الفرنسيين والجمعية القومية للفنون الجميلة، رقم 1802 من جدول لابينا، المستشرقين.
____________________________
المؤذن ينادي المؤمنين لصلاة العشاء |ألوان زيتية على قماش |100x 81 سم |مجموعة قديمة للسيدة بواسسون. أورثت لمتحف كانتيني، مارسيليا.
متحف الفنون الجميلة، مارسيليا.
__________________
21/08/2010 أضف تعليقاً
يونس الرسام:
علم كوردستان الغالي عما غي…: “علم كوردستان الغالي عما غيره عني وحيره أيهون قلبي عليه يتركه وعلام قربي منه يبعده دمعي أشتكاك اليل وأخبره عن…”
21/08/2010 أضف تعليقاً
![]() |
| علم كوردستان الغالي |
عما غيره عني وحيره
أيهون قلبي عليه يتركه
وعلام قربي منه يبعده
دمعي أشتكاك اليل وأخبره
عن جفى بعد حنان عوده
فلم يجبني اليل وأهملني
فقد قسى من كان لأجلي يرصده
يامن جحدت دموع عيني
وعلى خديك تدفقه
خداك قد إغتسلا بهما
فعلام جفونك تجحده
إشتاق الصخر لقائكم
من ذا الذي حبه أردده
خفت على فؤادي جرحكم
وما قد عيناك تفعله
رد الوفاء وقد رق له
سيعود وغدا بالكاد موعده
—————————————————————-
18/08/2010 أضف تعليقاً
18/08/2010 أضف تعليقاً
الإسلام اليوم/ صحف
أكّدت صحيفة الجارديان البريطانية، أنّ فكرة انسحاب القوات الأمريكية المحتلة من العراق لا تحمل سوى “دلالة رمزية” في محاولة لتخلص الرئيس الأمريكي باراك أوباما من إرث سلفه جورج بوش.
وذكرت الصحيفة في تقرير كتبه “مارتن جولوف” من العاصمة العراقية بغداد، ونُشر في عددها الصادر الأحد “أنّ ما سيبقى في العراق ستة ألوية أمريكية في 94 قاعدة في العراق”.
وتساءلت الصحيفة “فيما إذا تردد قادة هذه الألوية في إرسال جنودهم لميادين المعارك في العراق، ويكتفون بمشاهدة بغداد وهي تحترق، فإنّ موقف وسمعة أمريكا ستتعرض إلى ضرر يصعب إصلاحه، وهو ما يجعل الحرب في العراق مشكلة لأوباما وليست ميراثًا غير مرغوب من سلفه جورج بوش”.
وشبهت الصحيفة مغادرة السفير الأمريكي إلى العراق كريستوفر هيل، بمغادرة الحاكم الأمريكي بول بريمر للعراق بعد احتلال بغداد.
وقالت: إنّ بريمر غادر زاعمًا “أنّه ساعد العراق على الحصول على استقلاله، ووضع الأسس لدولة فعالة قابلة للحياة”، إلا أنّه ترك البلاد مستلبة لأحزاب دينية وطائفية وهدم بنى الدولة وحل الجيش العراقي الوطني، فيما يعيش أهل العراق في الفاقة والحكومة “الافتراضية” في المنطقة الخضراء؛ مشغولة بمصالحها وتقديم فروض الولاء “لدول الجوار”.
وقالت الجارديان: “إنّ هيل وصل إلى العراق قبل 16 شهرًا بمهمة مُحددة، وهي تحويل دفة الأمور من بلد يعاني من فوضى طائفية مزقته، حيث بدا مشروع بوش لعراق ديمقراطي وكأنه جنين ولد ميتًا، ولم تعد فكرة كون العراق في مركز شرق أوسط جديد جذابة أو حتى قابلة للتحقيق”.
وكان في صلب مهمة هيل، إعادة الاعتبار للمكانة المهزوزة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم عمومًا.
وزعم هيل كما هو حال بريمر، أنّه حقق نجاحات وأنجز شيئًا، لكن ونحن في منتصف عام 2010 صار من الصعب إيجاد أي دليل يدعم هذا التفاؤل، الذي عبر عنه السفير الأمريكي السابق في العراق، فالبلد الآن أسوأ مما كان عليه قبل أن يضطلع بمهمته في بغداد، فلا توجد خدمات والتيار الكهربائي مقطوع عن غالبية المدن العراقية في درجة حرارة تصل إلى 48 درجة مئوية، والاغتيالات شبه يومية، وتصاعدت وتيرة التفجيرات وإطلاق الصواريخ.
وأكّدت الجارديان على جملة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، التي صرّح بها من معتقله للصحيفة نفسها الأسبوع الماضي “أنّ أوباما يترك البلاد للذئاب”، في إشارة إلى الفوضى السياسية التي تعم العراق بعد سبع سنوات من احتلاله، وتبخر كل مزاعم الحرية التي وعد بها مروجو الاحتلال.
وتهكمت الصحيفة على إصرار السفير هيل وعدد من الجنرالات الأمريكيين، مع كل الذي يحدث في العراق من فوضى سياسية وحياتية، على أنّ مهمتهم في هذا البلد قد أُنجزت، بعد سبعة أعوام من الاحتلال، لكن هناك الكثير من العراقيين غير مقتنعين بأن المهمة قد أنجزت بالفعل.
وتكشف صورة العراق بعد سبع سنوات من الاحتلال الأكاذيب المتصاعدة والمستمرة عن كون “الحرب تجلب الحرية”، والوعود التي أطلقها بوش وبلير ورددها قادة الأحزاب المتمسكين بالحكومة اليوم، بأنّ العراق سيصبح واحة للديمقراطية في الشرق الأوسط.
وتُظهر صورة العراق الحالي “الفشل الذريع” في تحويل مقومات دولة بامتياز إلى بلد مقسم وفق أهواء الأحزاب الدينية والطائفية، وسطوة رجال الدين على الدولة وتهجير وقتل العلماء والمفكرين
[URL=http://up.7cc.com/][img]http://up.7cc.com/upfiles/wUz15761.jpg[/img][/url]
[URL=http://up.7cc.com/][img]http://up.7cc.com/upfiles/YjJ15761.jpg[/img][/url]
[URL=http://up.7cc.com/][img]http://up.7cc.com/upfiles/t4615762.jpg[/img][/url]
[URL=http://up.7cc.com/][img]http://up.7cc.com/upfiles/EH915762.jpg[/img][/url]
[URL=http://up.7cc.com/][img]http://up.7cc.com/upfiles/hFI15763.jpg[/img][/url]
18/08/2010 أضف تعليقاً
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية عن حيدر بور قوله انه لو أراد العراق دفع التعويضات لإيران على أساس سعر برميل النفط 70 دولارا فإن عليه أن يعطي لإيران مليون برميل من النفط يومياً على مدى خمسين عاماً حتى يعوض جزءا من أضرار تلك الحرب، لا كل الأضرار.
وزعم بور أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تسبب لإيران بأضرار تقدر بـ 1000 مليار دولار، في إشارة الى الحرب الإيرانية العراقية 1980 -1988، والتي انتهت بانكسار الجيش الإيراني، لكنها كبدت البلدين خسائر كبيرة في الأرواح والبنى التحتية.
ومن المتوقع أن يصل حجم التعويضات إلى أكثر من تريليون و277 مليار دولار بعد نصف قرن دون احتساب الفوائد، وبقطع النظر عن سعر البرميل فإنه سيكون نحو 18 مليار برميل نفط عراقي ملكا لإيران من جملة نحو 100 مليار برميل ثابت من مخزون النفط في هذا البلد.
وتقول مصادر نفطية إن العراق الذي ينتج حاليا نحو 2،5 مليون برميل يوميا يصدر منها نحو 1,8 مليون، قادر، عندما تستتب أوضاعه الأمنية، على انتاج خمسة ملايين برميل، تأمل طهران أن يذهب الخمس فيها إلى خزائنها، وفق مبدأ الخمس للمرجعية الدينية كما يعمل به المذهب الشيعي الحاكم في طهران.
وكانت الحرب قد اندلعت بين البلدين بسبب الخلاف على الحدود الغنية بالنفط، وإلى الآن لا تخفي طهران أطماعها في تلك الثروات، مثلما حدث في ديسمبر- كانون الأول الماضي عندما احتلت قوات ايرانية بئرا في حقل الفكة في محافظة ميسان جنوبي شرقي بغداد.
ومنذ احتلال العراق عام 2003، أصبحت إيران ذات نفوذ كبير في بغداد بعدما أوصلت “العملية السياسية” كل أتباعها من الأحزاب الشيعية إلى السلطة في المنطقة الخضراء.
وبعدما أكد حيدر بور أنه مع بعض نواب البرلمان يعكفون حاليا على إعداد مشروع قرار يلزم الحكومة بمتابعة قضية أخذ تعويضات الحرب من العراق، أشار إلى موافقة وصفها بـ”الضمنية” من النظام الجديد في بغداد بقوله “اصدقاؤنا هناك يدعمون مطالبنا فالسيد الحكيم طالب بدفع تعويضات والسيد المالكي قال انه مع الحق الايراني في طلب التعويض”.
وأضاف أن الحكومة ستكون ملزمة وفقا لهذا المشروع بمتابعة هذا الموضوع بشكل جدي عن طريق المحافل الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة من اجل إجبار الحكومة “العراقية” على دفع التعويضات عن أضرار الحرب.
ونشبت حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران بعد عبور الوحدات البرية العراقية الحدود المشتركة مع إيران في 22 سبتمبر- أيلول 1980، بسبب خلافات حول ترسيم الحدود بين البلدين، وأدت تلك الحرب إلى مقتل ما يقارب مليون شخص وخسائر مالية قدرت بحوالي 400 مليار دولار.
وأدى سقوط العراق تحت الاحتلال الأمريكي بتواطؤ مفضوح من دول الجوار وخاصة إيران والكويت إلى تدمير كل مقومات قوته، وتؤكد تقارير غربية أن العراق الذي كان قبل عشرين عاما دولة مهابة في الإقليم، أصبح اليوم غير قادر على الدفاع عن نفسه حتى أمام أضعف دول المنطقة.
ومازالت الكويت التي اجتاحتها جيوش صدام حسين عام 1990 تطالب بتعويضات ضخمة، الأمر الذي حرض طهران أيضا على المطالبة بأضعاف ما تطلبه الكويت، في حين يقول خبراء عراقيون إن سياسة التشفي في العراق حاليا التي تتبعها بعض دول الجوار لن تجلب الأمن للمنطقة، ويشيرون إلى أن العراق سيخرج من النفق المظلم الذي سقط فيه